ابن ظهيرة
193
الجامع اللطيف
وعرفه الأزرقي بباب النبي صلى اللّه عليه وسلم لأنه كان يخرج منه إلى منزله دار خديجة زوجته ويدخل منه . الثالث : باب العباس بن عبد المطلب لأنه يقابل داره التي بالمسعى وهو ثلاثة منافذ . الرابع : باب علىّ وهو ثلاثة منافذ أيضا ، وعرفه الأزرقي بباب بني هاشم وبباب البطحاء أيضا . ( ومن ذلك ) بالجانب الشامي خمسة أبواب بسته منافذ : الأول : باب الدريبة منفذ واحد على يمين الداخل إلى المسجد من باب السلام . الثاني : باب سويقة في صدر زيادة دار الندوة منفذان . الثالث : باب الزيادة غربى الزيادة المذكورة على يمين الداخل إلى المسجد الحرام من باب سويقة وهو منفذ واحد . الرابع : باب العجلة وسمى بذلك لكونه عند دار كانت تسمى قديما دار العجلة ولم أدر ما هذه العجلة وهو منفذ واحد . الخامس : باب السدة لكونه سد ثم فتح . وعرفه الأزرقي بباب عمرو بن العاص رضى اللّه عنه ، وسكن مؤلف هذا الجامع على يسار النازل من هذا الباب إلى المسجد الحرام بجوار المسجد فلله الحمد على اختصاصى بجوارين وهو منفذ واحد . ( ومن ذلك ) بالجانب الغربى ثلاثة أبواب بأربعة منافذ : الأول : باب العمرة لأن المعتمرين من جهة التنعيم يخرجون منه ويدخلون منه في الغالب وسماه الأزرقي باب بنى سهم وهو منفذ واحد . الثاني : باب إبراهيم منفذ واحد كبير أكبر أبواب المسجد في الزيادة التي بهذا الجانب . قال الفاسي : وإبراهيم المنسوب إليه هذا الباب كان خياطا عنده على ما قيل كما ذكره البكري في كتاب « المسالك والممالك » وأن العوام نسبوه إليه ، ووقع للحافظ أبي القاسم ابن عساكر وابن جبير وغيرهما من العلماء ما يقتضى أنه الخليل عليه السلام ، وهو بعيد لا وجه له . واللّه أعلم . انتهى .